الصحراء زووم : كليميم
نفذ المعطلين بمدينة كليميم وقفتهم الإحتجاجية تحت محاصرة أعداد كبيرة من القوات العمومية ، ومختلف أجهزة الدولة التي عمدت إلى إنتزاع اليافطة منهم بالقوة في إنتهاك صارخ للدستور والقانون ، مع العلم أن وقفة المعطلين لم تكن تعرقل السير، أو تهدد الأمن ، وكانت منظمة بشكل يجعل معها كل مبررات القمع واهية .
وتؤكد الطريقة العنيفة في التعامل مع المعطلين نية الدولة في إستمرار الاستراتيجية الأمنية ، والإقصائية ، وهروبا من مسؤوليتها في المعالجة الواقعية لملفات إجتماعية طال أمدها خصوصا ، وأن الأمر يتعلق بمنطقة تجاهلتها السياسات العمومية طويلا ، وتركتها تواجه مصير النهب المنظم لثرواتها من قبل أقلية محمية من جهات نافذة ، ومتسلطة تفكر في مواجهة الحركات الإحتجاجية بالعنف كسبيل وحيد لإسكات صوتها الذي بات يتصاعد بشكل غير مسبوق ، وينذر بأن كل تأخير له ثمن يتهدد الإستقرار، والتماسك الإجتماعي ، فهل ستتحرك الدولة بشكل فوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟! أم أنها ستتعامل مع هذه التحركات الإحتجاجية بلغتها التي لا تعرف غيرها ، وهي الحصار والقمع ، والتجاهل !!!